تشريح رسالة «مبروك، ربحت جائزة»
نأخذ رسالة احتيال نموذجية سطراً سطراً: من أين يأتي الاستعجال، ولماذا الرابط مختصر، وما الذي يحدث بعد أن تضغط.
هذه رسالة مركّبة من عشرات الرسائل الحقيقية التي تنتشر على واتساب وفيسبوك. اقرأها كما يقرؤها الضحية، ثم نشرّحها.
مبروك! 🎉 تم اختيار رقمك ضمن الفائزين في سحب الذكرى السنوية لشركة الاتصالات. جائزتك هاتف جديد + 500 دينار رصيد. لاستلام الجائزة أكمل بياناتك خلال ساعتين فقط: bit.ly/xxxx
السطر الأول: الفرحة
«مبروك» و«تم اختيار رقمك». المحتال يبدأ بشعور جيد لأن الإنسان الفرحان يدقق أقل. لم تشارك في أي سحب، لكن الرسالة لا تترك لك وقتاً لتتذكر ذلك.
السطر الثاني: الاسم الكبير
اسم شركة معروفة يعطي ثقة مستعارة. الشركات الحقيقية تتواصل من أرقامها وحساباتها الرسمية الموثقة، ولا تعلن الفائزين برسالة من رقم شخصي.
السطر الثالث: الساعة الرملية
«خلال ساعتين فقط». هذا قلب الحيلة. الاستعجال يقطع الطريق على أهم خطوة دفاعية عندك: أن تسأل شخصاً آخر أو تتحقق بنفسك.
الرابط: الباب
الرابط المختصر يخفي العنوان الحقيقي. خلفه عادة صفحة تطلب واحداً من ثلاثة: بيانات بطاقتك «لدفع رسوم التوصيل»، أو رمز تحقق يصلك على هاتفك، أو أن تشارك الرسالة مع عشرين شخصاً «لتأكيد الجائزة». الأخيرة هي سبب انتشار الرسالة نفسها.
إذا طُلب منك دفع أي مبلغ لاستلام جائزة، فهي ليست جائزة.
- لا تضغط الروابط في رسائل الجوائز غير المتوقعة.
- تحقق من الصفحة الرسمية للشركة مباشرة، وليس من الرابط.
- لا تعيد إرسال الرسالة، وأبلغ عنها كرسالة مزعجة.